عادل أبو النصر

95

تاريخ النبات

الاذن وينفع شرابه من استرخاء اللثة ، وورقه إذا طبخ بالشراب وضمد به سكن الصداع الشديد ، وإذا شرب شرابه قبل الشراب منع الخمار ، والآس يسكن الرمد وللجحوظ ، وإذا طبخ مع سويق الشعير أبرأ اورام العين ، والآس يقوي القلب ويذهب الخفقان ، وثمرته تنفع من السعال ، وهو يقوي المعدة خصوصا ربه ، وحبه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة ، وهو جيد في صنع درور الحيض ، وماؤه يعقل الطبيعة ، ويحبس الاسهال ، وطبيخ ثمره ينفع من سيلان رطوبات الرحم ، وينفع تضميده للبواسير وينفع من ورم الخصية ، وطبيخه ينفع من خروج المقعدة والرحم ، وهو ينفع من عض الرتيلاء ، وكذلك ثمرته إذا شربت بشراب وكذلك من العقرب . ويقول أبو حنيفة « هو كثير في المغرب سهلا وجبلا دائم الخضرة يسمو حتى يصير شجرا وله زهرة بيضاء رطبة الرائحة وثمرة سوداء إذا أينعت تحلو » . وقال الشيخ داود الأنطاكي : الآس ريحان الأرض ، والمستنبت منه ارفع من الرمان ، وربما ساوى المحلب والبري لا يفوت نصف ذراع وورقه دقيق وكلاهما مر الورق حلو الخشب عفص الثمر زهره وثمره إلى سواد غير أن ثمر البستاني كالعنب في الحجم . قال قسطوس ابن لوقا الرومي في كتابه الفلاحة اليونانية : « الاس يغرس من اعواده ومن ثمرته فاما غرس اعواده فيعمد إلى شجرة الاس فيقطع من اغضانها الغلاظ المعقدة قدر ما يراد غرسه ، ثم يتخذ منه هذه الأغصان أوتادا أطول كل وتد منها شبرا ونحوه ثم يحفر لها في الأرض حفرا مستطيلا عمقه أرجح من شبر بقليل . « ويضرب تلك الأوتاد في ذلك الحفر ويجعل بين كل وتدين منها مقدار ذراع ونصف ثم تغطي بالتراب حتى لا يظهر منها شيء وتسقى حتى تنبت فإذا نبتت وصلح نباتها نقلت إلى المواضع التي يراد قرارها فيها » « واما غرس حبه فالعمل فيه ان يخلط باخثاء البقر الرطب ثم يطلى بذلك